حقبة زيدان الثانية ما بين الفشل والنجاح الخارق

0

بعد الأوضاع السيئة التي مر بها ريال مدريد عقب رحيله ورغم توسيع الفارق في الدوري هذا الموسم لبرشلونة ومع قرب انتخابات رئاسة ريال مدريد ما كان على فلورنتينو بيريز سوى اللجوء للمنقذ زيدان مرة أخرى.

حل زيدان هو الأقرب للواقعية فهو المدرب الذي كون هذا الفريق وأضاف عليه العديد من العناصر الشابة كما أنه محبوب في غرفة خلع الملابس مع اللاعبين ويحظى بحب واحترام الإدارة وأيضا وهو الأهم الجماهير.

قبول زيدان للمهمة هي مخاطرة كبيرة للغاية في مسيرته كمدرب، فريال مدريد مقبل على مرحلة تغيير جلد الفريق خاصة مع رحيل كريستيانو رونالدو وكبر عمر مارسيلو وسيرجيو راموس ولوكا مودريتش وكيلور نافاس ولكن زيدان هو رجل يحب التحديات لذلك فضل مدريد على الذهاب إلى يوفنتوس الذي يمتلك فريقا جاهزا وجاهز لحصد البطولات.

زيدان هو أفضل بديل موجود للساحة لريال مدريد فهو صاحب ثلاثية دوري الأبطال التاريخية كما أنه يجيد بناء الفريق وكذلك التعامل مع اللاعبين الصغار فهو قريب من اللاعبين وتاريخه ومسيرته يجعل من الجميع ينحني أمام تعليماته، بينما على الجانب الإداري فإن فلورنتينو بيريز يريد الفوز برئاسة ريال مدريد مجددا لذلك فهو وعد زيدان بميزانية ضخمة من أجل بناء فريق جديد قادر على حصد الدوري ومقارعة برشلونة محليا لذلك فنتوقع العديد من الصفقات الضخمة في صيف ريال مدريد المقبل وقد بدأ الفريق بالفعل سريعا بالتعاقد مع ديجاو مدافع بورتو وهنالك العديد من الشائعات حول التخلي عن جاريث بيل والتعاقد مع كيليان مبابي وإيدين هازارد وكلاهما لايمانعان الإنتقال للفريق الملكي.

ولكن بيريز أعلن أيضا عن خططه لتطوير ملعب سانتياجو بيرنابيو في الفترة المقبلة ليكون الأجمل في العالم وهو ما سيتتطلب العديد من الأموال لبناء وتوسعة الملعب الجديد ولكن بيريز بحنكته الاقتصادية قادر على إيجاد تمويل مناسب لمشروع ضخم مثل البيرنابيو الجديد بدون المساس بميزانية الصفقات الصيفية فهو على علم بأن جماهير الفريق لن ترضى سوى بفريق يحقق الألقاب مع زيدان وليس سوى بعض المواهب الشابة ومطالبة زيدان بتطويرهم وقيادتهم لتحقيق الألقاب على الرغم من أن زيزو يحب دائما المغامرة بالوجوه الشابة فهو أول من أعطى الفرصة الحقيقة لأسينسيو وماريانو دياز ولوكاس فاسكيز بجانب ناتشو وثيو هيرنانديز والحارس لوكا زيدان ووجود بعض المواهب الأخرى التي إعتمد عليها المدرب السابق سانتياجو سولاري مثل فيديريكو فالفيردي وريجيليون وفينيسوس جونيور والمهاجم كريستو والظهير أودريزولا بالطبع سيكونو في حسابات المدرب الفرنسي ولكنهم بحاجه لبعض النجوم لتحمل مسئولية المباريات الكبرى حتى تنضج تلك الأسماء وتصبح قادرة على عودة ريال مدريد لمكانته الحقيقة ، لذا فالموسم المقبل هو نقطة تحول حقيقة في مسيرة زيدان كمدرب فهل سينجح في تكوين فريق قادر على الهيمنة على الكرة الإسبانية أم أنها ستكون تجربة في مهب الريح لزيزو.

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

سياحةعرض الكل

فنونعرض الكل

سينماعرض الكل

فنونعرض الكل

رياضةعرض الكل

كوميدياعرض الكل

300x250

الشائعة